المجمع الفقهي العراقي يوجه رسالة إلى أهلنا في الأنبار
يناير 2, 2014
الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي
يناير 6, 2014

السؤال: لي أموال في المصارف والبنوك وعند نهاية العام استلمت فوائد ربوية تقدر بالملايين وما كنت أعلم أنها حرام!؟، والسؤال الآن أنا تبت إلى الله فماذا أفعل بهذا المال الخبيث حتى ألقى الله بريء الذمة.؟

الجواب:

فضيلة الشيخ عبد الجليل الفهداوي رحمه الله:

إبتداءاً أسأل الله سبحانه أن يثبت قدميك على الحق ويغنيك بالحلال عن الحرام والحمد لله على أن هداك للحق وجعلك تنهي تعاملك الربوي مع البنوك الربوية، فالربا حرام لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة)(سورة آل عمران: 130)، وقال صلى الله عليه وسلم: (لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء)، فالفوائد الربوية لا تجوز بحال من الأحوال حيازتها لأنه مال ربوي ولا يجوز تركها عند البنك لأنه يتقوى بها في تعامله الربوي وتكون أنت متسبباً في الإعانة على المعاصي والذنوب والإعانة على الحرام حرام.

أما كيفية التصرف في الفوائد فهو كالآتي تصرف هذه الأموال في جهات الخير كالفقراء والمساكين واليتامى والجهاد وإعداد الدعاة وطبع العديد من الكتب وتبنى المدارس أو مستشفيات أو علاج المرضى وهكذا دواليك.