جهود الشيخ المحدث مكي الكبيسي في ندوة علمية

المجمع الفقهي يحضر احتفال المولد النبوي بجامع الامام احمد بن حنبل في الغزالية
ديسمبر 25, 2016
وفد المجمع يحضر عزاء الشيخ تقي العبيدي
ديسمبر 26, 2016

أقام القسم العلمي في المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء الندوة العلمية الموسومة ( الشيخ العلامة المُحدث مكي الكبيسي رحمه الله وجهوده العلمية والدعوية). وذلك مساء يوم السبت 25 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 24/12/2016 م.
حيث حضر الندوة قائمقام الأعظمية الدكتور عصام العبيدي والشيخ الدكتور محمود الصميدعي والشيخ الدكتور حامد عبدالعزيز وعدد من المشايخ والأكاديميين وطلبة العلم.
وقد أدار الندوة الشيخ الدكتور طه الزيدي عضو الهيئة العليا، وابتدأت الندوة بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم من قبل الشيخ ثائر المشهداني، ثم تلاها كلمة المجمع الفقهي للشيخ العلامة أحمد حسن الطه والتي أشاد فيها بشخصية الفقيد ودوره العلمي، وسعيه الحثيث في تبليغ دعوة الله سبحانه ورعاية طلبة العلم، واللبثُ الدائم مع هموم المسلمين والتخفيف من معاناتهم.
وابتدأ جدول الندوة بالورقة البحثية للشيخ غالب العيساوي واستعرض فيها جوانب عدة ومنها، إتقان الخطابة بشكلٍ ملفت، إذ حرص على تحضير خطبته بما يتناسب مع فقه الواقع.
ومن مما ميز مسيرته الدعوية جعله المسجد مؤسسة تكون راعية للعمل الدعوي من حيث الدروس العلمية والوعظ وحلقات تحفيظ القرآن الكريم.
وكذلك جهده الذي لا ينضب في زيارة المحافظات وإلقاء المحاضرات فيها ومنها زيارة الملتقيات العلمية ودواوين العشائر وغيرها.
كما قدم الدكتور محمد علي مطر ورقته البحثية والتي عرض فيها جهوده العلمية وذلك من خلال التأليف والكتابة الدقيقة في علم الحديث، والتدريس المستمر على المستوى الأكاديمي، وعلى مستوى طلبة العلم في حلقات المساجد.
وكذلك تطويره المستمر لنفسه من خلال مواكبة الدراسات الحديثة والاطلاع عليها والإفادة منها، ومشروعه الذي لم يتكمل باستخراج الفوائد العلمية من مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.
وفي جانب الجهود التربوية قدم الشيخ الدكتور عبدالوهاب أحمد حسن ورقته البحثية والتي تناولت في أبرز محاورها مبدأ الربانية في حياة الشيخ رحمه الله، وكذلك زهده وورعه في الدنيا، وتقديم ما عند الله على ما سواه.
وكذا اتصافه بسمت العلماء، وقد أجمع من رآه وعرفه عن قرب أنه يتحقق فيه صفة العالم العامل.
كما أشار الباحث أن الشيخ مكي رحمه الله وبالرغم مما تعرض له من المضايقات والأذى إلا أن هم الأمة لم يفارقه ولا زال هذا دأبه حتى رحيله عن الدنيا.
وأشار الباحث الى جملة من التوصيات ومنها طباعة أعماله العلمية يضاف اليها ديوان للشعر، وكتابة سيرته الذاتية بشكلٍ وثائقي رصين.
وفي الختام قدم المجمع الفقهي العراقي دروعاً تذكارية للباحثين ولعائلة الشيخ المحدث مكي الكبيسي.

15591180_576057542589094_1905516624883899390_o 15591424_576057452589103_1589831460844777846_o 15625606_576057845922397_5033665451399848412_o 15626340_576057862589062_5556844182335499973_o 15675873_576057439255771_1972552976381066139_o 15676193_576057659255749_4587037772647793486_o 15724922_576057852589063_7955918416602909629_o 15732001_576058005922381_3841469211858763576_o